موسى ابن سليمان رجل بار بوالديه يكفيه شرفا أن والديه عاشا في داره أياما قبل موتهما خاصة أمه التي جئ بها شهرين قبل موتها إلى داره فاعتنى بها هو و زوجته البارة بها وفي الليلة التي قضى الله أن تلتحق بالرفيق الأعلى فيها أعطاها عشاءها بيده وهو عبارة عن صحن فاصولياء تركهااتأكل ودخل دورة المياه-أكرمكم الله- للحظاتم فلما عاد إلى أمه وجدها قد فارقت الحياة حزن عليها كثيرا و ظفر بالغنيمة الباردة وهو الإعتناء بأمه في آخر أيامها فهنيئا له