تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


لبيك أفريقيا » الأخبار » حقيبة مسافر


أين نحن منهم ؟؟

  
الغرب أمة تقدر القراءة ونحن المسلمين تنازلنا بكل أسف عن لقب "أمة إقرأ"

أرقام غريبة ! و احصائيات عجيبة ! لأول مرة بحياتي اصطدم بهذا الكم المهول من العطاء و البذل ! و مِن مَن ؟  من المسيحيين ! الذين طالما ظننت أنهم مشغولون بأمور دنياهم عن دينهم ! و لكن بعد ما سمعت شريط الدكتور الفاضل عبدالرحمن السميط الذي ذكر فيه هذه الإحصائيات الموثقة من بحث الدكتور David Barrett  من مجلة International Bulletin of Missionary Research  IBMR)
تغير عندي الكثير من المفاهيم ! و لعل من أبرز هذه الإحصائيات ما تنفقه هذه الجماعات المسيحية على الكنائس و هو نحو 320 مليون دولار سنويا ! على الرغم من أن هذه الكنائس لا تزار إلا مرة في الأسبوع و من فئه قليلة  جدا من المجتمع ! و ما تصرفه على دعاتهم ليس بالشيء القليل، فهي تصرف ما يقارب 5 ملايين و686 ألف دولار سنويا  ! هل يعقل ذلك؟! و يجب أن لا نغفل عن تميزهم الإعلامي، فهم الأوائل في هذا المجال، فعلى سبيل المثال: لديهم 475 إذاعة تدعو للمسيحية ! أبدا لم أصدق هذا الرقم و لكن رأيته معقولا عندما قسمته على 192 دولة في العالم ! و لهذه الإذاعات و للأسف الشديد مليارا مستمع ! مع العلم إن سكان العالم لسنة 2007 بلغ 6.6 مليار نسمة، أي أن عدد المستمعين لهذه الإذاعات، ما يقارب ثلث العالم ! و لأن الغرب أمة تقدر القراءة و نحن المسلمين تنازلنا بكل أسف عن لقب "أمة اقرأ"، فالإصدارات و المطبوعات تعتبر من جل العمل الدعوي للمسيحية، فهي تصدر سنويا ما يقارب 5 ملايين و 300 ألف عنوان جديد للكتب ! أتساءل عن ماذا يكتبون ؟ و لم يكتبون ؟ و من سيقرأ كل هذه العناوين ؟! و في نفس المجال، تصدر الجماعات المسيحية ما يقارب 40 ألف مجلة وبجميع اللغات كلها تدعو للمسيحية و تطبع 4 ملايين و 943 ألف إنجيل سنويا ! حقا إنها أرقام تشيب لها الرؤوس ! و على كل هذا الاجتهاد والانفاق الكبير من المسيحيين، نسبة نموهم لا تتعدى  9.5 في المئة سنويا ! أما بالنسبة للمسلمين فنسبة نموهم 9.3 في المئة  وهي و للأسف الشديد أقل، و لكن الملاحظ هنا ان الفرق ليس شاسعا بينهم على الرغم من أن المسلمين لا ينفقون ربع التمويل المنفق على المسيحية، فما بالك إذا زاد التمويل و العطاء فالنتيجة طبعا سوف تكون أعلى  و باكتساح أكبر ! من هنا يبدأ يتساءل الفرد، لماذا كل هذا التعب ؟ ماذا سوف يجنون بعد كل هذا الجهد ؟ طبعا هناك إجابتان معروفتان: إما للسيادة و السلطان و إما لمساعدة الإنسان، فحياتهم تنتهي بانتهاء دنياهم، ؟ أما نحن المسلمين ففي نعمة كبيرة نُغْبَط عليها لأن العمل الذي نقدمه ممتد للسماء  و لا ينتهي بانتهاء دنيانا و لكن نكافأ عليه في جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. فلنتعلم من الغرب، ولنأخذ أحسن ما لديهم لننشر به ديننا،
لم أضع كل هذه الإحصائيات لزيادة السطور و لكن وضعتها علها تحرك قلبا!

بقلم : مريم العويش


المشاركة السابقة : المشاركة التالية






بحث متقدم

القائمة البريدية



Powered by:
Arab Portal v2.1, Copyright© 2004

1